اليونسيف قلقة من أوضاع الأطفال بدارفور ش انطلاق جولة تحصين الاطفال ضد الشلل بولاية الخرطوم
د. علي بابكر الوزارة ماضية في تنفيذ خطتها للنهوض بقطاع الصحة

الخرطوم عثمان ح
دشنت ولاية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من برنامج تحصين الأطفال ضد شلل الأطفال، وتزامن الاحتفال الذي اقيم بمحلية كرري، مع انطلاق حملات مماثلة في ست ولايات أخرى، لتطعيم أربعة ملايين وثلثمائة ألف طفل لا تتجاوز اعمارهم الخمس سنوات.
واختارت وزارة الصحة الاتحادية عبارة (بالتطعيم نحميهم قبل ما الشلل يجيهم)،وقالت ان فرق التحصين ستصل على مدى أربعة أيام إلى جميع الأطفال المستهدفين، ودعا وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. عمر بابكر لدى تدشينه الحملة كافة فئات المجتمع المشاركة لانجاح الجولة الأولى وزاد (لن نترك طفل بلا تحصين) وبدد مخاوف بعض المواطنين حول خطورة التطعيم وأكد أن اللقاح فعال للوقاية من الشلل وليست له أي آثار جانبية.
وأكد وكيل الصحة أن ولاية الخر، طوم كانت في السابق خالية من الأمراض الوبائية، لكن خلال الحرب سجلت نسب اصابات بامراض مثل الملاريا وحمى الضنك والدفتريا حيث ساهمت المليشيا في انتشار تلك الأمراض، وأوضح أن البلاد (استردت عافيتها) وان الوزارة ماضية في تنفيذ خطتها للنهوض بقطاع الصحة.

ومن جانبه أكد عمر محمد احمد المدير التنفيذي لمحلية كرري تسخير كافة الامكانيات لانجاح الحملة، وقال ان المحلية بها (١٧٨) ألف طفلا من المستهدفين للتطعيم، وقال انهم سيكونوا مساندين وداعمين لفرق التحصين.
وأعلن ممثل منظمة الصحة العالمية بالسودان، عودة المنظمة لمقرها بالخرطوم الشهر المقبل، واثنى على برنامج السودان للتحصين ضد شلل الأطفال وقال انه الأفضل في المنطقة مؤكداً أن السودان لم يسجل أي إصابة بالمرض منذ العام ٢٠٠٩، لكنه ابدى انزعاجه من ما اسماها بالفراغات التي حدثت بسبب الحرب وحالت دون وصول فرق التحصين لمناطق بالبلاد، وقال إن قطاع الصحة بالسودان بذل جهدا غير مسبوق حتى تمكن برنامج الصحة (الوقوف من جديد) وجدد المضي في دعم واعمار القطاع.
ومن جانبها أكدت ممثلة اليونسيف جيت بابل توفير اللقاحات لانجاح الجولة، وعبرت عن اسفها لتعرض الأطفال في دارفور للمخاطر والمرض
بسبب عدم تلقيهم جرعات التطعيم ضد الشلل.

وقال ناصر جبارة مدير التحصين بالصحة الاتحادية أن الجولة الأولى للتحصين تعد مفصلية لضمان صحة الاطفال وأوضح أن المرض ليس له علاج ولكن التحصين ضده يمثل وقاية منه وشدد على ضرورة الوصول إلى الأطفال في منازلهم داعيا كافة فئات المجتمع المساعدة لانجاح الحملة

.



